في تصعيد خطير هزّ المنطقة، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن ضربات صاروخية انتقامية استهدفت مواقع في عدة دول، وذلك ردا على حادثة اغتيال مرشد إيراني بارز، وقد أسفرت الغارات عن سقوط مصابين في كل من قطر والبحرين ودبي، مع الإبلاغ عن تضرر معالم شهيرة، مما أثار موجة قلق دولية إزاء احتمال اتساع رقعة المواجهات، وجاءت هذه التطورات في ظل توترات متصاعدة تعكس هشاشة الأمن الإقليمي وتداعيات الصراعات بالوكالة.