أعربت بكين بوضوح عن رفضها لأي تصريحات أو إجراءات تستهدف المرشد الإيراني الجديد، مؤكدة على مبدأ احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ويأتي هذا الموقف في إطار العلاقات الاستراتيجية المتينة بين الصين وإيران والتي تشمل تعاوناً اقتصادياً وأمنياً واسعاً، كما يعكس رؤية الصين الثابتة لدبلوماسيتها متعددة الأطراف ورفض سياسة الهيمنة الأحادية في العلاقات الدولية، ويحلل مراقبون هذا التصريح كرسالة دعم لإيران وإشارة إلى التزام الصين بإطار الشراكة الشاملة الموقّع بين البلدين، مما قد يؤثر على الديناميكيات الجيوسياسية الإقليمية وتوازن القوى على الساحة العالمية.