يشكل أي إغلاق لمضيق هرمز تهديداً مباشراً لسلاسل الإمداد الغذائي العالمية، حيث يعبر الممر المائي الحيوي ما يقارب ثلث تجارة النفط العالمية، وهو شريان حيوي لتصدير الحبوب والسلع الأساسية من منطقة الخليج، ويؤدي أي تعطيل للملاحة فيه إلى اضطرابات فورية في أسواق الطاقة، مما يرفع تكاليف النقل والإنتاج الزراعي على مستوى العالم، وهذا بدوره يهدد بتصاعد صادم في أسعار الغذاء، خاصة في الدول المستوردة التي تعتمد على الواردات البحرية، مما يزيد من حدة أزمات الغلاء وانعدام الأمن الغذائي في العديد من المناطق.