كشفت مصادر أمنية إسرائيلية عن اعتقال جندي سابق في وحدة لاحاف 433 التابعة لجهاز الأمن العام "الشاباك" بتهمة التواصل مع جهاز استخبارات إيراني، حيث أفادت التحقيقات بأن الجندي، الذي عمل في وحقة الاتصالات، قد قام بنقل معلومات حساسة تتعلق بأنشطة الوحدة وأفرادها عبر تطبيق مراسلة مشفر، وذلك مقابل تلقي أموال، وقد بدأت الشبهات حوله بعد مراقبة سلوكه الإلكتروني غير الاعتيادي، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى افتعال عملية استدراج كشف خلالها عن هويته الحقيقية ونواياه، وأكدت التحقيقات الجارية على خطورة التسريب الذي قد يعرض عمليات استخباراتية للخطر.