في خطوة مفاجئة، تواصل آبل تطبيق استراتيجية تسعير معقدة للحفاظ على أسعار آيفون 18 برو عند مستوياتها المرتفعة، على الرغم من التراجع العالمي في أسعار الذاكرة. وتشير تقارير حديثة من Google إلى أن الشركة تعتمد على تمايز الميزات الحصرية، مثل الكاميرات المحسّنة والمعالجات المتطورة، لتبرير الفارق السعري. ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه سوق المكونات الإلكترونية انخفاضاً ملحوظاً، مما يثير تساؤلات حول هوامش الربح الكبيرة. ويرى محللون أن آبل تراهن على ولاء العملاء وعلامتها التجارية القوية لتجاوز هذه الضغوط السعرية.