تسببت التصعيدات العسكرية الأخيرة بين إيران وإسرائيل في حالة من عدم اليقين الاقتصادي بالعراق، مما أثر على استقرار الأسواق وأسعار السلع الأساسية، حيث أدت المخاوف من امتداد النزاع إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد واضطراب سلاسل الإمداد، وفي ظل هذه الظروف، يضطر العديد من العائلات العراقية إلى تقنين نفقات عيد الفطر المبارك، والاقتصاد على شراء الضروريات فقط، كما يلجأ البعض إلى الاعتماد على المساعدات المجتمعية أو الشراء بالتقسيط لتأمين مستلزمات العيد، مما يعكس حجم الضغوط المعيشية المتزايدة على المواطن العراقي.