في تصعيد عسكري غير مسبوق، شنت الولايات المتحدة ضربات متزامنة على أهداف داخل إيران باستخدام ترسانة متطورة، حيث أطلقت طائرات مسيرة انتحارية من طراز "سويتش بليد" لتوجيه ضربات دقيقة، بينما اخترقت أجواء المنطقة قاذفات شبحية من نوع "بي-2 سبيريت" التي يصعب رصدها، كما تم إطلاق صواريخ كروز "توماهوك" من وحدات بحرية في الخليج، مستهدفةً منشآت عسكرية وتحت أرضية، ويأتي هذا الهجوم المكثف، الذي وصفته مصادر استخباراتية بأنه الأوسع نطاقاً، ردا على هجمات سابقة نسبت لوكلاء إيرانيين في المنطقة، مما يدفع باحتمالات المواجهة المباشرة إلى مستوى خطير جديد، وفقاً لمراقبين.