تكتسب صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان أهمية روحانية فائقة، حيث يتحرى المسلمون موعدها الأمثل الذي يبدأ بعد أداء صلاة العشاء والتراويح، ويستمر حتى قبيل أذان الفجر، وتحديداً في الثلث الأخير من الليل الذي هو وقت النزول الإلهي، مما يجعلها فرصة ثمينة للتقرب والدعاء، وتتميز هذه الصلاة بفضائل عظيمة، فهي من أفضل القربات بعد الفريضة، وتُغفر بها الذنوب، وتُرفع الدرجات، كما أنها من علامات التقوى والاستفادة القصوى من ليالي القدر المباركة، التي يُرجى إدراكها في هذه الليالي الوترية.