تزايدت التقارير عن مفاوضات متقدمة بين إسرائيل وأرض الصومال لإقامة قاعدة عسكرية بحرية عند مضيق باب المندب، وهو ما يثير مخاوف جدية حول زعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي، حيث تعتبر هذه الخطوة تغييراً جيوسياسياً خطيراً قد يقوض الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة القرصنة وتهديدات الملاحة، كما أنها تهدد بتصعيد التوتر مع الصومال الذي يطالب بسيادته على الإقليم، وتزيد من حدة التنافس الدولي في المنطقة مع وجود قواعد لدول مثل الصين وتركيا والإمارات، مما قد يحول المنطقة إلى ساحة صراع بالوكالة.