أوقفت أعطال تقنية كبرى، ناجمة عن أخطاء في تحديثات برمجيات الذكاء الاصطناعي الأساسية، خدماتَ الحوسبة السحابية لعدد من كبار المزودين، مما أثر على ملايين المستخدمين والشركات حول العالم، حيث تعطلت تطبيقات التواصل، ومنصات العمل عن بُعد، وخدمات التخزين السحابي لساعات، وكشفت التحليلات الأولية أن العطل نتج عن خلل في أداة أتمتة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة الموارد السحابية، مما تسبب في حدوث تأثير مضاعف وسلسلة من الأعطال المتتالية، وأكد الخبراء على الحاجة الملحة لتحسين آليات المراقبة والتراجع السريع عند حدوث مثل هذه المشكلات المعقدة.