في خطوة وصفت بالتحول الاستراتيجي الذي يغير قواعد اللعبة، فرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عقوبات صارمة تستهدف عشرات الكيانات والشركات الروسية العاملة في قطاع التصنيع العسكري، حيث تستهدف العقوبات بشكل رئيسي مصنعي الصواريخ والطائرات المسيرة التي تُستخدم في قصف البنية التحتية الأوكرانية، وتشمل القائمة شركات ومؤسسات توريد ومصانع، مما يهدف إلى عرقلة سلاسل الإمداد الحيوية للجيش الروسي وتعطيل قدراته اللوجستية، كما تأتي هذه الإجراءات ضمن حزمة أوسع لمواجهة التحديات الأمنية وقطع الطريق على مصادر تمويل العمليات العسكرية، مما يعكس تحولاً في الاستراتيجية الأوكرانية من الدفاع إلى استهداف نقاط الضعف الصناعية للخصم.