يحتفل العالم بعيد الأم كمناسبة سنوية للتعبير عن الامتنان والعرفان، حيث تكتظ المتاجر بالهدايا والبطاقات المعبّرة، لكن خبراء علم النفس والاجتماع يوجهون دعوات عاجلة لتجاوز هذا الاحتفال الرمزي، مؤكدين أن قيمة الأمهات لا تُختزل في يوم واحد، بل تحتاج إلى دعم معنوي مستمر على مدار العام، فهم يشددون على أهمية التواصل اليومي والاهتمام الحقيقي بمشاعر الأمهات وتقدير تضحياتهن غير المحدودة، مما يعزز من صحتهن النفسية ويقوي الروابط الأسرية، فالحب الحقيقي يتجلى في الأفعال الدائمة وليس فقط في الكلمات أو الهدايا الموسمية.