تعتمد الولايات المتحدة على منظومة دفاعية متعددة الطبقات لحماية حلفائها في المنطقة من التهديدات الصاروخية، حيث تُعدّ أنظمة "باتريوت" و"ثاد" حجر الأساس في اعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى، بينما تتخصص المدمرات البحرية المجهزة بنظام "إيجيس" في التصدي للصواريخ في مرحلة منتصف مسارها، أما بالنسبة للطائرات المسيرة والتهديدات منخفضة الرادار، فإن أنظمة الدفاع الجوي القصير المدى مثل "سنتينل" والمدفعية المضادة للطائرات "سايدويندر" تلعب دوراً حاسماً، مع تعزيز التعاون الاستخباراتي والإنذار المبكر مع الشركاء لتحسين نسبة الاعتراض، وتظل هذه الإجراءات جزءاً من استراتيجية أوسع لردع الهجمات واستقرار المنطقة.