شهدت أسواق الذهب المحلية تطوراً لافتاً، حيث سجل الجنيه الذهب قفزة تاريخية ليصل سعره إلى 59 ألف جنيه للمرة الأولى على الإطلاق، ويعزى هذا الصعود الحاد إلى عدة عوامل مترابطة، يأتي في مقدمتها ارتفاع سعر أوقية الذهب عالمياً بالتزامن مع تراجع قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، مما يزيد من تكلفة الاستيراد، كما يلعب الطلب المحلي المتزايد على الذهب كملاذ آمن في أوقات التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم دوراً محورياً في هذه القفزة، مما يضع المستهلكين والتجار في حالة ترقب حذرة لتطورات السوق خلال الفترة المقبلة.