بينما يستقبل الأبراج يوم الأحد الأول من فبراير، تشير التحليلات الفلكية إلى أجواء مشحونة بالتغييرات الإيجابية، حيث يجد برج الحمل فرصاً للتفاوض الناجح، بينما يحصل الثور على بصيرة عميقة في العلاقات الشخصية، ويشهد برج الجوزاء تحسناً ملحوظاً في الطاقة والحيوية.
على الصعيد المهني، يبرز كوكب المشتري كفاعل رئيسي لبرج السرطان، مما يفتح أبواباً للنجاح المادي، في حين يدعو الزهرة برج الأسد إلى توخي الحذر العاطفي، وتتجه أنظار برج العذراء نحو فرص سفر مفاجئة، أما الميزان فيستفيد من تواصل فعّال يعزز مشاريعه.
بشكل عام، يعد اليوم فرصة ذهبية لمعظم الأبراج لالتقاط اللحظات المناسبة وبدء صفحات جديدة، مع التأكيد على أن هذه التوقعات هي مجرد إرشادات عامة للتخطيط ليوم مثمر.