شهدت أسواق الذهب في الأردن اليوم حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار، حيث حافظت على مستوياتها المسجلة في نهاية الأسبوع الماضي، ويعزو المحللون هذا الاستقرار إلى توازن القوى بين العرض والطلب المحلي، وسط حذر المستثمرين من التقلبات العالمية.
يأتي هذا في وقت تشير فيه تحليلات السوق إلى أن عوامل مثل قوة الدولار وأسعار الفائدة العالمية ستظل المحرك الأساسي للمعدن الأصفر، بينما تتوقع بعض الدراسات أن يشهد الذهب اتجاهًا تصاعديًا طويل الأجل بحلول عام 2026، مدفوعًا بالطلب الاستثماري كملاذ آمن والاستهلاك المتزايد من قطاع المجوهرات.