تتعثر جهود تطوير المقاتلة الشبحية الأوروبية المستقبلية (FCAS) بسبب خلافات عميقة بين الشريكين الرئيسيين، فرنسا وألمانيا، حيث تتركز الخلافات حول تقاسم الملكية الفكرية والتكاليف والعقود الصناعية، مما يهدد بتأخير الجدول الزمني للمشروع الطموح، ويُعد هذا المشروع حجر الزاوية في خطط أوروبا لتعزيز سيادتها الدفاعية وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية، ويحذر مراقبون من أن استمرار الجمود قد يدفع الدول المشاركة للبحث عن بدائل خارجية أو إحياء برامج وطنية، مما يقوض فكرة التعاون الدفاعي الأوروبي الموحد ويضعف قاعدة صناعتها العسكرية على المدى الطويل.