شهدت أسواق الذهب العالمية والأسواق المحلية تحركاً مفاجئاً وصعوداً قياسياً، حيث سجل عيار 21 أعلى قيمة له في التاريخ، متجاوزاً حاجز 3000 جنيه مصري للأوقية، وذلك في أعقاب التصعيد العسكري المباشر بين إيران وإسرائيل، حيث أدت هذه الأحداث الجيوسياسية إلى حالة من التوجس والقلق بين المستثمرين، مما دفعهم نحو الملاذات الآمنة التقليدية وعلى رأسها الذهب، مما تسبب في زيادة الطلب وارتفاع الأسعار بشكل حاد، ويعكس هذا الارتفاع القياسي مدى حساسية أسعار المعدن الأصفر للأزمات الدولية، حيث يتجه رأس المال الهارب من الأسواق عالية المخاطر إلى الأصول الملموسة للحفاظ على القيمة.