في تصعيد دبلوماسي جديد، أدانت أذربيجان الهجمات الإيرانية الأخيرة على منطقة نخجوان ذاتية الحكم، واستدعت سفير إيران في باكو للتعبير عن احتجاجها الرسمي، حيث وصفت الهجمات بأنها انتهاك صارخ للسيادة وتهدد الاستقرار الإقليمي، وجاءت هذه الخطوة الحازمة ردا على عمليات قصف إيرانية متكررة استهدفت مواقع مدنية وعسكرية في المنطقة الحدودية الحساسة، مما أدى إلى توتر العلاقات الثنائية التي تشهد أصلا فتورا بسبب تحالفات إيران مع أرمينيا وملف الممر الجغرافي "زنجزور"، ويحلل مراقبون أن هذه الأزمة تعكس عمق الخلافات الجيوسياسية في جنوب القوقاز، وتضع مستقبل التعاون بين البلدين على المحك في ظل تدخلات قوى إقليمية ودولية.