أعلنت بريطانيا عن تعزيز وجودها العسكري في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك بنشر مقاتلات حديثة من طراز تايفون وكاشفات ألغام متطورة، في خطوة تهدف إلى تأمين الملاحة البحرية وحماية السفن التجارية من التهديدات الإيرانية المحتملة، وتأتي هذه التعزيزات ضمن عملية "إميد" التي تقودها لندن لحماية حرية الملاحة في المنطقة، حيث ستتمركز المقاتلات في قاعدة جوية قريبة، بينما ستعمل كاشفات الألغام على تطهير الممرات المائية من أي أجهزة متفجرة، مما يعزز قدرة بريطانيا على الرد السريع لأي هجوم، ويؤكد التزامها باستقرار الشرق الأوسط.