في تصعيد عسكري ملحوظ، تؤكد القيادة المركزية الأمريكية تواجد ما لا يقل عن عشر قطع بحرية في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملتا طائرات ومجموعات قتالية، جاءت هذه التعزيزات رداً على التهديدات المتصاعدة من قبل الميليشيات المدعومة من إيران في المنطقة، حيث وصفت واشنطن الوضع بأنه "أصابع إيران على الزناد"، وسط مخاوف من توسع نطاق الصراع، خاصة مع استمرار الاشتباكات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية والهجمات في البحر الأحمر، مما يضع المنطقة على حافة مواجهة أوسع قد تشعل فتيل عدم استقرار إقليمي خطير.