تشير تحليلات السوق إلى أن أي تصعيد عسكري في منطقة الخليج، بما في ذلك حرب تشمل إيران، قد يؤدي إلى اضطرابات حادة في إمدادات النفط العالمية، حيث تمر حوالي 20% من إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، وقد تدفع المخاوف الجيوسياسية الأسعار إلى مستويات قياسية تتجاوز 150 دولاراً للبرميل، مما يهدد بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وزيادة التضخم، كما تتوقع مؤسسات مالية خسائر فادحة في الأسواق المالية وارتفاع تكاليف التأمين على الشحن، بينما تسعى دول مثل السعودية والإمارات إلى استخدام خطوط أنابيب بديلة لتخفيف الأثر، لكن الصدمة ستظل كبيرة على الاقتصادات المستوردة للنفط.