تتواصل موجة صعود الذهب العالمية دون هوادة، حيث سجل عيار 21، وهو أحد أكثر العيارات شعبية في العديد من الأسواق، أرقاماً قياسية جديدة تقترب من حاجز 2400 دولار للأونصة، ويعزو المحللون هذا الارتفاع القياسي إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، وتصاعد التوترات الجيوسياسية في مناطق متعددة، مما يدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، بالإضافة إلى توقعات بتأجيل البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي، لخفض أسعار الفائدة، مما يضعف من قوة الدولار ويدعم أسعار المعدن الأصفر، ويشير الخبراء إلى أن هذا الجنون قد يستمر في المدى المتوسط مع استمرار الضغوط التضخمية وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية.