شهد منجم سنقو للذهب في السودان، أحد أكبر المناجم في البلاد، انهياراً مفاجئاً في أسعار الذهب المُشترى من المعدنين التقليديين، حيث انخفض السعر من حوالي 70 ألف جنيه سوداني إلى ما بين 45 و50 ألف جنيه للأوقية، ويعزو مراقبون هذا التدهور الحاد إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها القيود المفروضة على تصدير الذهب من قبل بنك السودان المركزي، مما خلق فائضاً في المعروض المحلي، بالإضافة إلى ضعف السيولة النقدية لدى الشركات المشترية وتراجع الطلب العالمي، وقد أثار هذا الانهيار مخاوف كبيرة بين المستثمرين والمعدنين، حيث يهدد بتراجع الإنتاج وتهريب المعدن الثمين، مما قد يفاقم الأزمة الاقتصادية ويقلل من عائدات البلاد من العملة الصعبة.