أجبر الأمير آندرو على مغادرة مقر إقامته الفخم في قصر رويال لودج، حيث اتخذ العائلة المالكة البريطانية هذا القرار الحاسم في أعقاب تصاعد الضغوط القانونية والإعلامية المتعلقة بصداقته مع الملياردير الأمريكي جيفري إبستين المتهم بالاتجار بالبشر، كما جاءت هذه الخطوة تمهيداً لسحب الألقاب والرعايات الملكية عنه رسمياً في محاولة لحماية سمعة المؤسسة الملكية من تداعيات الفضيحة المدوية، ويواجه الأمير اتهامات في قضية مدنية أمريكية تتعلق بالاعتداء الجنسي وهو ما ينفيه بشدة، مما يضع مستقبله داخل الأسرة الحاكمة على المحك.