سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج ارتفاعاً ملحوظاً، بلغ 3.5 مليار دولار خلال شهر يناير 2026، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري، مما يمثل زيادة مقارنة بالفترة المناظرة من العام السابق.
ويُرجع المحللون الاقتصاديون هذا الأداء القوي إلى عدة عوامل رئيسية، تشمل تحسن الأوضاع الاقتصادية في الدول المضيفة للعمالة المصرية، واستقرار سعر صرف الجنيه، ونجاح المبادرات الحكومية لتشجيع التحويلات عبر القنوات الرسمية، كما ساهمت المنافسة الإيجابية بين البنوك وشركات الصرافة في تقديم حوافز ومزايا أفضل للمغتربين.
وتُعد هذه التحويلات مصدراً حيوياً للنقد الأجنبي، حيث تدعم الاحتياطيات وتلعب دوراً محورياً في تحقيق الاستقرار في ميزان المدفوعات وتعزيز النشاط الاقتصادي المحلي.