أفادت مصادر إعلامية وناشطون، بتصاعد العنف داخل مخيم الهول شمال شرق سوريا، حيث قامت مجموعة من النساء المنتميات لتنظيم داعش برشق صحفيات بالحجارة، وذلك في أعقاب الانسحاب الجزئي لقوات سوريا الديمقراطية من أقسام من المخيم، مما أثار مخاوف من فراغ أمني يستغله المتشددون، ويأتي هذا الهجوم في سياق سلسلة من التهديدات والعنف الذي تتعرض له العاملات في المجال الإعلامي داخل المخيم الذي يضم آلاف الأسر، بينهم أقارب لمقاتلي التنظيم المتطرف، وتؤكد الحادثة على التحديات المستمرة في إدارة هذه التجمعات المعقدة والخطيرة.