ads here
عاصفة الحزم بعد 11 عاماً: تحليل أسباب عدم الحسم العسكري والمسار نحو التفاوض
بعد مرور أكثر من عقد على انطلاق "عاصفة الحزم" في مارس 2015، لا يزال المشهد اليمني بعيداً عن الحسم العسكري النهائي، حيث تشير التحليلات إلى أن تعقيد الجغرافيا والتضاريس الوعرة شكلت تحدياً كبيراً للعمليات البرية التقليدية، كما أن الدعم الخارجي المتبادل للأطراف المتصارعة ساهم في إطالة أمد الصراع وإيجاد حالة من التوازن العسكري الهش، مما أدى إلى استنزاف جميع الأطراف دون تحقيق انتصار حاسم.
في المقابل، برز المسار التفاوضي كخيار عملي مفروض، حيث دفعت التكاليف البشرية والاقتصادية الباهظة، بالإضافة إلى الضغوط الدولية والإقليمية المتزايدة، نحو طاولة الحوار، مع التركيز حالياً على مبادرات وقف إطلاق النار الدائم وفتح قنوات اتصال غير مباشرة كخطوات أولية نحو تسوية سياسية شاملة، رغم استمرار حالة عدم اليقين حول المآل النهائي.