في تطور مفاجئ، أعلن مدير مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، جوشوا غليك، استقالته احتجاجاً على السياسة الخارجية للرئيس بايدن، حيث عبر في رسالة استقالته عن رفضه الصريح لخيار الحرب مع إيران، معتبراً أن التصعيد العسكري يهدد الأمن القومي الأمريكي، وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الإيرانية توتراً حاداً حول الملف النووي، مما يسلط الضوء على انقسامات داخل الإدارة الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع طهران، ويعكس الاستقالة تحفظات عميقة في الأوساط السياسية والأمنية تجاه مغامرة عسكرية قد تكون عواقبها غير محسوبة.