في إطار خريطة عمليات الكبتاغون الممتدة بين سوريا والأردن والعراق، تشير التحقيقات إلى شبكات تهريب معقدة تعبر الحدود، حيث يتم تصنيع المخدرات في مناطق سورية خاضعة لنفوذ ميليشيات، ثم تهريبها عبر الأردن نحو الخليج، وتستخدم هذه الشبكات طرقاً برية وصحراوية، وتستغل الفوضى الأمنية، وتتلقى دعمًا من جهات غير حكومية، مما يزيد من تعقيد عمليات مكافحتها، وتتعاون السلطات الأردنية والعراقية لاعتراض الشحنات، وسط ضغوط دولية لتفكيك هذه الشبكات التي تهدد الاستقرار الإقليمي.