تتناول دراسة نقدية جديدة بعنوان "إدوار الخراط: اليقين الدائم وفتنة التساؤل المستمر" مسيرة الأديب المصري الراحل، حيث تسلط الضوء على الثنائية المركزية في مشروعه الإبداعي، فهو من ناحية كان متمسكاً بيقينه الفكري والأخلاقي الراسخ، ومن ناحية أخرى ظل أسير فتنة التساؤل والشك المعرفي الذي يدفع بالإبداع إلى آفاق غير مألوفة، وتحلل الدراسة كيف تجلت هذه المفارقة في أعماله الروائية والقصصية التي مزجت بين الواقعية والرمزية، مؤكدةً أن هذا التوتر الخلاق هو ما منح نصوصه عمقها واستمراريتها، وجعل منه أحد أبرز الأصوات التجديدية في الأدب العربي الحديث.