مع اقتراب عام 2026، تشير تحليلات قطاع السيارات إلى استمرار هيمنة العلامات اليابانية مثل تويوتا وهوندا على صدارة قوائم الموثوقية، حيث تعتمد استراتيجيتها على تحسين التقنيات المجربة بدلاً من التسرع في تبني كل حداثة، مما يضمن متانة طويلة الأمد وتكاليف صيانة متوقعة، كما تبرز بعض الموديلات الكهربائية من علامات تقليدية بفضل بساطة تصميم أنظمتها الميكانيكية.
ويؤكد الخبراء أن أولويات الاختيار للمشتري الذكي يجب أن تشمل تاريخ العلامة في إنتاج سيارات متينة، وتوافر قطع الغيار، وتقارير الموثوقية طويلة المدى أكثر من الاعتماد على الميزات التقنية المتطورة وحدها، مما يضمن قيمة إعادة بيع أعلى ورحلة ملكية خالية من المفاجآت المكلفة.