شهدت أسواق الذهب المحلية في مصر موجة هبوط جديدة، حيث تراجع سعر جرام عيار 21 ليصل إلى 6640 جنيهاً للجرام، وذلك في استمرار للاتجاه التنازلي الذي يسيطر على المعادن النفيسة عالمياً، ويعزو المحللون هذا التراجع إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصري، مما يزيد من تكلفة الاستيراد، بالإضافة إلى تراجع الطلب المحلي نتيجة ضغوط التضخم وتراجع القوة الشرائية للمواطنين، كما أن تعافي الدولار الأمريكي وتوقعات استقرار أسعار الفائدة عالمياً قللت من جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين، مما يضع السوق المحلي أمام مشهد من الترقب وانتظار مزيد من التطورات الاقتصادية المحلية والعالمية.