أثار قرار إيقاف الإجازات الرسمية في السعودية لعام 2026، باستثناء عيدي الفطر والأضحى، جدلاً واسعاً حول تداعياته الاقتصادية والاجتماعية، حيث يهدف القرار لتعزيز الإنتاجية ومواءمة التقويم مع المعايير الدولية، إلا أنه يثير مخاوف حول زيادة الضغط النفسي على الموظفين وتأثيره على قطاعات مثل السياحة والتجزئة التي تعتمد على فترات الراحة الموسمية، كما تبرز تحديات في آليات التنفيذ تتطلب تنسيقاً دقيقاً بين القطاعين العام والخاص لضمان التوازن بين الكفاءة التشغيلية والرفاهية الوظيفية.