تشير تقارير استخباراتية غربية إلى أن التعاون التكنولوجي بين بكين وموسكو يمنح صناعة الصواريخ الروسية دفعة حيوية غير مسبوقة، حيث تزود الصين روسيا بمكونات حساسة مثل المحركات الدقيقة والرقائق الإلكترونية والمواد الخاصة، مما يمكّن الكرملين من تجاوز العقوبات وتصنيع صواريخ بعيدة المدى وبكميات أكبر، هذا الدعم يوسع بشكل كبير من القدرات القتالية الروسية في أوكرانيا ويمد نطاق التهديد العسكري المحتمل نحو العمق الأوروبي، مما يثير قلق الحلفاء ويضع الناتو أمام تحديات استراتيجية جديدة تتطلب مراجعة خطط الردع والدفاع.