في تطور لافت، أثار إسقاط مقاتلة F-35 الأمريكية المتطورة، وهي الأولى من نوعها، تساؤلات عميقة حول مناعة الطائرات الشبح في ساحة المعركة الحديثة، حيث يشير التحليل الأولي إلى أن الحادث، وإن كان عرضياً بحسب الرواية الرسمية، قد يدفع دول المنطقة إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الدفاعية والهجومية، كما قد يعزز مساعي الحصول على أنظمة دفاع جوي متطورة قادرة على تعقب مثل هذه الطائرات، مما قد يؤثر على حسابات الردع ويخلق توازناً جديداً ولو جزئياً في السماء الإقليمية، على الرغم من الحفاظ الولايات المتحدة على تفوقها التكنولوجي الواسع.