شهد قطاع الإيواء الفندقي ارتفاعاً في أعداد العاملين بنسبة 1.9% خلال الربع الأخير، وفقاً لبيانات رسمية حديثة، ويعزو المحللون هذه الزيادة إلى انتعاش حركة السياحة الدولية والعمل على استضافة الفعاليات الكبرى، مما دفع الفنادق لتوسيع طواقمها لاستقبال الوفود، كما ساهمت الحملات الترويجية الموسمية في تعزيز الإشغال وخلق حاجة ماسة للعمالة.
من المتوقع أن تسهم هذه النمو في خفض معدلات البطالة المحلية، وتعزيز القوة الشرائية، إلا أن التحدي يكمن في ضرورة تدريب الكوادر الجديدة لرفع جودة الخدمة، والحفاظ على القدرة التنافسية للقطاع الذي يعد ركيزة أساسية للاقتصاد.