تواجه منظومة صاروخ يلدريم خان التركية تحديات تقنية ولوجستية في ظل الرد الأمريكي والإسرائيلي، حيث تسعى واشنطن وتل أبيب إلى تقويض قدرات أنقرة الصاروخية عبر فرض عقوبات على الموردين وعرقلة نقل التكنولوجيا الحساسة، مما يحد من تطور مدى الصاروخ ودقته. هذه الضغوط تدفع تركيا لتسريع برامجها المحلية، لكنها تزيد من تكاليف التطوير وتعقيداته. في المستقبل، قد يؤدي هذا التنافس إلى تعزيز التصنيع العسكري التركي المستقل، مع احتمالية تصعيد التوتر الإقليمي في شرق المتوسط. يظل النجاح مرهوناً بقدرة أنقرة على تجاوز القيود الدولية وتأمين شراكات بديلة.