في خطوة استباقية، تسارع الدول الأوروبية لتعزيز إمدادات الغاز الأمريكي تحسباً لعودة محتملة لدونالد ترامب إلى البيت الأبيض، مما قد يهدد استقرار أسواق الطاقة. كشفت مصادر دبلوماسية أن بروكسل تعمل على تسريع عقود شراء الغاز المسال مع شركات أمريكية، وزيادة سعة محطات الاستيراد، وتنويع مصادر الطاقة لتقليل الاعتماد على روسيا. تأتي هذه الإجراءات بعد تحذيرات من أن سياسات ترامب المحتملة قد تعرقل التعاون عبر الأطلسي، مما يدفع أوروبا لتأمين احتياجاتها الطاقوية فوراً.