بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى، يتساءل الكثيرون عن اتجاه سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في السوق الموازية، حيث تشير التوقعات الأولية لعدد من الخبراء الاقتصاديين إلى احتمالية استقرار نسبي في الفترة القصيرة، مدفوعاً بهدوء حركة الطلب خلال الإجازة، إلا أن المشهد لا يخلو من عوامل ضغط محتملة، أبرزها حالة عدم اليقين العالمية وتأثيراتها على تدفقات النقد الأجنبي، مما يجعل التوقعات بحركة مفاجئة، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، مرهونة بتطورات السياسات النقدية المحلية وتدفقات التحويلات والعملة الصعبة خلال الأيام القادمة، وهو ما يستدعي متابعة حذرة من قبل المتعاملين.