تشير تحليلات السوق الأخيرة إلى أن سعر صرف الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي يواجه ضغوطاً هبوطية في المدى القريب، حيث يتأثر بشكل كبير بتوقعات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي يُتوقع أن يحافظ على أسعار فائدة مرتفعة لمدة أطول، مما يعزز قوة الدولار، في المقابل، يبدو البنك الاحتياطي الأسترالي أكثر حذراً بشأن رفع الفائدة، مما يوسع فجوة العائد بين العملتين، كما أن المخاوف المتعلقة بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، وخاصة في الصين الشريك التجاري الرئيسي لأستراليا، تضعف الطلب على السلع الأسترالية وعملتها، ومع ذلك، فإن أي بيانات اقتصادية إيجابية مفاجئة من الصين أو تحول في نبرة البنك المركزي الأسترالي قد تقدم دعماً مؤقتاً للعملة.