يواجه حلف شمال الأطلسي (الناتو) تحدياً وجودياً مع تصاعد الدعوات لوضع شروط جديدة لعضويته، وسط تساؤلات حول قدرته على الاستمرار دون دعم الولايات المتحدة، ووفق تقارير إعلامية، يدرس الحلف إعادة هيكلة مهامه وتمويله لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة من روسيا، لكن غياب القيادة الأمريكية قد يضعف قدرته على الردع العسكري، خاصة أن أوروبا تفتقر إلى الموارد اللازمة لتولي زمام المبادرة، وبينما تسعى بعض الدول الأوروبية إلى تعزيز استقلالها الدفاعي، يبقى السؤال قائماً حول مدى قدرة الحلف على البقاء متماسكاً بشروط جديدة دون واشنطن.