شهدت مشاريع السيارات الكهربائية تراجعاً مفاجئاً بسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام، مثل الليثيوم والكوبالت، مما أدى إلى زيادة أسعار البطاريات، وتباطؤ الإنتاج، كما أن نقص البنية التحتية لشحن المركبات في الأسواق الرئيسية، مثل أمريكا وأوروبا، كشف عن فجوة بين الطلب والعرض، مما دفع شركات مثل جنرال موتورز وفورد لتأجيل خططها، هذا التراجع أثر على سوق الأسهم وأدى لانخفاض ثقة المستثمرين، الذين يتوقعون تحولاً نحو السيارات الهجينة كحل مؤقت، بينما تظل التحديات التقنية واللوجستية عائقاً أمام النمو السريع للقطاع الكهربائي.