شهدت أسواق الذهب المحلية اليوم تراجعاً ملحوظاً في سعر عيار 21، حيث جاء هذا الانخفاض مفاجئاً للمتعاملين وسط توقعات باستمرار الصعود، ويعزو المحللون هذا التحول إلى عدة عوامل دولية رئيسية، أبرزها ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية، وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التي دفعت عوائد السندات الأمريكية للارتفاع، مما قلل من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن، كما أن تحسن مؤشرات الاقتصاد العالمي خفف من حدة الطلب الاستثماري على الذهب.
من المتوقع أن تؤثر هذه التقلبات على معنويات المستثمرين الصغار وتؤجل قرارات الشراء الكبيرة في السوق المحلية، خاصة مع اقتراب مناسبات موسمية كانت تشهد عادةً نشاطاً شرائياً قوياً، مما يضع تجار الذهب أمام تحديات جديدة في إدارة المخزون وتوقع اتجاهات السوق القادمة.