يواجه الاتحاد السعودي لكرة القدم ضغوطاً متزايدة للعثور على خليفة للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي أعلن رحيله عن المنتخب بعد فترة ناجحة قاد فيها الأخضر إلى انتصارات تاريخية، حيث تتصاعد التوقعات الجماهيرية وتتزامن مع استحقاقات قريبة، مما يدفع المسؤولين للتحرك السريع في عملية البحث التي تشمل أسماء عربية وأجنبية عدة، وتأتي هذه الخطوة تحت وطأة "الشهرة البرية" التي حققها رينارد والتي وضعت سقفاً عالياً لأي مدرب قادم، كما يبحث الاتحاد عن مرشح قادر على الحفاظ على الإرث وتطويره، خاصة مع استضافة كأس آسيا 2027، حيث تتركز الأنظار على القرار القادم الذي سيحدد مسار الكرة السعودية في المرحلة المقبلة.