منذ إطلاقه عام 2010، قلب إنستقرام الموازين في عالم التواصل البصري، حيث حوّل الهواتف إلى استوديوهات محمولة بفضل فلاتره الذكية وأدوات التحرير البسيطة، مما جذب الملايين نحو سرد قصصهم عبر الصور، ثم عزز من هيمنته بإطلاق خاصية "الستوريز" المؤقتة التي قلّدتها المنصات الكبرى، ليصبح منارة للتسويق المؤثر وخلق الاقتصاد الرقمي، حيث حوّل الأفراد العاديين إلى نجوم ورواد أعمال، معتمداً على خوارزميات تقدم محتوى مخصصاً يبقي المستخدمين متصلين لساعات، مما جعله ظاهرة ثقافية واجتماعية غير مسبوقة.