شهدت أسواق الذهب المحلية يوم 17 فبراير 2026 تراجعاً ملحوظاً في سعر ذهب عيار 21 قيراطاً، حيث أظهرت بيانات التداول المسائية انخفاضاً مفاجئاً بلغ قرابة 3.5% مقارنة بمستويات الصباح، ويعزو المحللون المختصون هذا التصحيح إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ارتفاع قوة الدولار الأمريكي عالمياً وتدفق استثمارات كبيرة نحو أصول بديلة أكثر خطورة، مما أثر على الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر، كما تشير تحليلات أداء الصاغة إلى حالة من الحذر الشديد في عمليات الشراء مع توجه العديد منهم نحو تصفية جزء من المخزون لتجنب المزيد من الخسائر المحتملة، ويبقى المشهد مرهوناً بتطورات السياسة النقدية العالمية خلال الأيام القادمة.