شهدت أسواق الدواجن ومنتجات البانيه ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار مع استهلال شهر رمضان المبارك، حيث يعزو مختصون في قطاع الثروة الحيوانية هذا الارتفاع إلى عدة عوامل مترابطة، يأتي في مقدمتها زيادة الطلب الاستهلاكي المعتاد خلال الشهر الكريم، إلى جانب ارتفاع تكاليف الإنتاج من أعلاف وطاقة، وتأثيرات التضخم الاقتصادي العام، كما تساهم بعض الممارسات التسويقية في تضخيم الظاهرة.
تداعيات هذا الارتفاع تمس بشكل مباشر ميزانية الأسر، لا سيما ذات الدخل المحدود، مما يحد من قدرتها على توفير هذه المصادر البروتينية الأساسية على مائدة الإفطار، ويُحذر اقتصاديون من أن استمرار هذا المنحى قد يؤدي إلى تحولات في أنماط الاستهلاك الغذائي، وزيادة العبء المعيشي في فترة يفترض أن تخفف فيها الأعباء.