كشفت سامسونج النقاب عن هاتفها الذكي الرائد الجديد، الذي يأتي مزوداً بشاشة قابلة للطي متطورة ومقاومة للخدش بشكل غير مسبوق، مما يعيد تعريف مفهوم المتانة في هذا القطاع، كما يقدم الهاتف كاميرا خلفية بدقة 200 ميجابكسل مع مستشعر استشعار ضوئي أكبر، تلتقط صوراً فائقة الوضوح حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة، وهو ما يضع معياراً جديداً للتصوير عبر الهواتف المحمولة.
تتضمن الميزات الثورية أيضاً شريحة معالجة مصممة خصيصاً للذكاء الاصطناعي، تمكن من تشغيل مهام معقدة مثل الترجمة الفورية ومعالجة الصور في الوقت الفعلي مباشرة على الجهاز، مما يعزز الخصوصية ويقلل الاعتماد على السحابة الإلكترونية، هذه الخطوة الجريئة من سامسونج لا ترفع سقف التوقعات للمستهلكين فحسب، بل تدفع المنافسين للتسريع في سباق الابتكار، مؤكدةً ريادتها في قيادة مستقبل التكنولوجيا وتشكيل اتجاهات السوق العالمية.