في تطور مفاجئ خلال التصعيد الإيراني الإسرائيلي الأخير، نجا مجمع مصفاة حيفا النفطي من أضرار جسيمة رغم استهدافه بصواريخ إيرانية، حيث تشير تقارير أولية إلى أن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة قرب المنشأة الحيوية دون إصابات أو حرائق كبيرة، ويعزو محللون هذا "النجاة" إلى مجموعة عوامل تضافرت معاً، منها فعالية أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية التي اعترضت جزءاً من الطلقات، وضعف التوجيه الدقيق لبعض الصواريخ، بالإضافة إلى عنصر الصدفة الجغرافية في نقطة السقوط، مما حال دون وقوع كارثة بيئية واقتصادية كان يمكن أن تزيد حدة التوتر الإقليمي.